Showing posts with label الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع. Show all posts
Showing posts with label الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع. Show all posts

Wednesday, January 15, 2020

كيف تؤثر الأدوية الشائعة على أدمغتنا وسلوكياتنا؟

كان "المريض رقم خمسة" في أواخر الخمسينيات من عمره حين غيرت زيارة للأطباء حياته تماما. إذ قرر الرجل المسن المشاركة في دراسة عن تأثير عقار "ستاتين"، الذي يصفه الأطباء عادة لتخفيض الكوليسترول، على مرض السكري.

لكن سرعان ما لاحظت زوجته تغيرات مريبة في سلوكياته. إذ أصبح الرجل، الذي كان معروفا برجاحة عقله، فجأة حاد المزاج يستشيط غضبا لأتفه الأسباب، ولا سيما أثناء القيادة، حتى إنه هدد عائلته ذات مرة بالابتعاد عنه حفاظا على سلامتهم.

وتوقف المريض رقم خمسة عن القيادة وفضلت زوجته أن تنأى بنفسها عنه وتتركه يشاهد التلفاز ويهدئ أعصابه، إيثارا لسلامتها.

لكن في أحد الأيام، تذكر المريض رقم خمسة أن هذه المشاكل لم تبدأ إلا بعد أن شارك في الدراسة. وتقول بياتريس غولومب، التي تقود فريق الباحثين بجامعة كاليفورنيا بسان دييغو، إن هذا الاكتشاف جعل الزوجين يهرعان إلى منظمي الدراسة للاستفسار عن هذه الآثار.

لكن معدي الدراسة أنكروا هذه المزاعم وأمروه بالمواظبة على تناول العقار والاستمرار في الدراسة. لكن عند هذه النقطة طفح كيل المريض واندفع خارج المكتب وتوقف عن تناول العقار. ولم يكد يمر أسبوعين حتى استعاد شخصيته المعهودة.

وعلى مدى سنوات، أعدت غولومب تقارير عن مرضى غيرت العقاقير المعتادة شخصياتهم وأدت إلى تدمير حياتهم الزوجية والمهنية ودفعت عدد كبير من الرجال إلى الشروع في قتل زوجاتهم. وفي الغالبية العظمى من الحالات، لوحظ أن أعراض التغير في الشخصية بدأت مع بداية تناول عقار "ستاتين" واختفت عندما توقف المرضى عن تناوله.

وتقول غولومب إن معظم المرضى لا يدركون تلك التغيرات التي تطرأ على سلوكياتهم، وحتى لو أدركوها نادرا ما يربطونها بالعقاقير.

وكلنا يعرف أن عقاقير الهلوسة تؤثر على الدماغ، لكن أدلة جديدة ظهرت مؤخرا تثبت أن العقاقير المعتادة، مثل المسكنات التي تحتوي على باراسيتامول ومضادات الحساسية وستاتين وعقاقير الربو ومضادات الاكتئاب ليست أقل تأثيرا من عقاقير الهلوسة على الدماغ، فقد تجعلنا أكثر اندفاعا وأسرع انفعالا وأكثر قلقا وتقلل قدرتنا على التعاطف مع الغرباء.

لكن تأثير هذه العقاقير يتفاوت من شخص لآخر. ففي عام 2011، قاضى أب فرنسي لطفلين شركة "غلاكسو سميث كلاين" بدعوى أن العقار الذي يتناوله لعلاج مرض باركنسون جعله يدمن القمار والممارسات الجنسية المثلية، وألقى بالمسؤولية على العقار في السلوكيات الخطيرة التي مارسها وعرضته للاغتصاب.

وفي عام 2015، تذرع أحد المتهمين بملاحقة الفتيات القاصرات على الإنترنت بأنه كان يتناول "ديورومين" المضاد للسمنة الذي أضعف قدرته على التحكم في رغباته.

لكن إذا صحت هذه المزاعم، فإن قائمة العقاقير التي تؤثر على الشخصية تضم أكثر العقاقير استهلاكا على وجه الأرض، بمعنى أن آثار هذه العقاقير قد تغير شخصيات ملايين البشر حول العالم.

وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه العالم أزمة الإفراط في تناول العقاقير، إذ يستهلك الأمريكيون 49,000 طن من باراسيتامول سنويا، ما يعادل 298 قرصا لكل شخص. وبالتوازي مع ارتفاع متوسط الأعمار، زاد شغفنا بتناول العقاقير إلى حد خرج عن السيطرة. وفي المملكة المتحدة يتناول واحد من كل عشرة أشخاص تفوق أعمارهم 65 عاما ثمانية عقاقير أسبوعيا.

فكيف تؤثر كل هذه العقاقير على أدمغتنا وهل يجب كتابة تحذيرات على عبوات الأدوية؟

وتشككت غولومب للمرة الأولى في تأثير عقار ستاتين على الشخصية منذ زهاء عقدين من الزمن، بعد أن لاحظت أن مستوى الكوليسترول المنخفض يزيد احتمالات ارتكاب سلوكيات عنيفة.

وبالبحث في الدراسات العلمية السابقة، فوجئت غولومب بحجم الأدلة المؤيدة لهذه العلاقة، منها دراسة خلصت إلى أن اتباع الرئيسيات لنظام غذائي منخفض الكوليسترول يجعلهم أكثر عدوانية.

وقد يرجع السبب في ذلك إلى أن تخفيض مستويات الكوليسترول لدى الحيوانات يؤثر على مستويات السيروتونين، الناقل العصبي المسؤول عن تنظيم المزاج والسلوكيات الاجتماعية في الدماغ. وثبت أن ذباب الفاكهة يبدأ في العراك عندما تختل مستويات السيروتونين في الدم. وربطت دراسات بين انخفاض مستويات السيروتونين وبين العنف والاندفاع والانتحار والقتل لدى البشر أيضا.

وربما يعزى تأثير ستاتين على الدماغ إلى قدرته على تخفيض الكوليسترول. وأيدت دراسات عديدة العلاقة بين عقار ستاتين وسرعة الانفعال، منها دراسة أجريت على أكثر من 1000 شخص وخلصت إلى أن العقار يزيد العنف والعدوانية لدى النساء اللائي تجاوزن سن انقطاع الطمث.

وخلصت دراسة أجريت على سمك البلطي النيلي في عام 2018 إلى أن عقار ستاتين جعل السمك أكثر عدوانية وأثر على مستويات السيروتونين في أدمغتها.

إلا أن غولومب لاحظت أيضا أن آثار العقاقير المعتادة على السلوكيات والشخصية لا تحظى بالاهتمام الكافي. ويقول دومينيك ميشكوفسكي، الباحث في الآلام بجامعة أوهايو، إن الكثير من الأبحاث تركز على الآثار الفسيولوجية للعقاقير، لكننا لا نفهم حتى الآن كيف تؤثر العقاقير على سلوكياتنا.

ومن المعروف أن عقار البارسيتامول يخفف الألم البدني بتقليل النشاط في مناطق معينة من الدماغ، مثل القشرة المعزولة في الدماغ التي تلعب دورا مهما في التحكم في الانفعالات. واكتشف ميشكوفسكي أيضا أن مادة الباراسيتامول تخفف الألم الذي قد نشعر به بسبب الرفض الاجتماعي.

وأجرى ميشكوفسكي دراسة حول تأثير المسكنات على قدرتنا على التعاطف مع الغير. وقسم الباحثون في الدراسة المشاركين إلى مجموعتين، تناولت إحداهما 100 ملليغرام من باراسيتامول، ثم طلبوا من المجموعتين قراءة قصة عن تجربة تبعث على السعادة.

وأشارت النتائج إلى أن الباراسيتامول يقلل من قدرتنا على مشاركة الآخرين مشاعرهم الإيجابية، كالفرح لفرحهم، وهذا يدل على أن العقار يؤثر على العلاقات الاجتماعية لملايين البشر يوميا.

ووصف ميشكوفسكي هذه النتيجة بأنها مرعبة، وخاصة أن هذه العقاقير واسعة الانتشار وقد تؤثر على المجتمع برمته.

إذ تنعكس القدرة على التعاطف مع الآخرين على نواح عديدة من حياتنا، مثل علاقاتنا الغرامية والصحة النفسية للأطفال والحياة العملية الناجحة. ويؤكد ميشكوفسكي على أهمية التعرف على آثار الباراسيتامول على حالتنا النفسية، حتى نستخدمه بعقلانية.

وينصح ميشكوفسكي بعدم تناول الباراسيتامول قبل المواقف التي تتطلب التفاعل الوجداني، مثل الانخراط في حديث جاد مع شريك حياتك أو زميلك في العمل.

وذلك لأن أعضاء الجسم لا تعمل بمعزل عن بعضها بعضا، بل تتداخل الكثير من العمليات الفسيولوجية مع بعضها. إذ أشار العلماء، على سبيل المثال، إلى أن الأدوية التي تعالج الربو، تؤدي إلى تغيير في السلوكيات، مثل فرط النشاط أو زيادة احتمالات الإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. ويعزو البعض ذلك إلى أن أدوية الربو تغير مستويات السيروتونين أو المواد الكيماوية المسببة للالتهابات في الدم والتي يقال إنها تسبب كل من الربو واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

وأجرى فريق من علماء النفس بجامعة نورثويسترن، دراسة حول مدى تأثير مضادات الاكتئاب على شخصياتنا، واهتم الفريق بقياس مستوى الميل نحو القلق والخوف غير المبرر والغيرة والحسد والشعور بوخز الضمير.

وشارك في الدراسة مرضى مصابون باكتئاب حاد ومعتدل، وأعطى الباحثون ثلث المشاركين في الدراسة مضادات اكتئاب، من مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية. وبعد 16 أسبوعا، لاحظ الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا مضادات الاكتئاب أحرزوا درجات منخفضة في عامل العصابية ودرجات مرتفعة في عامل الانبساطية. وربما يرجع ذلك إلى أن عامل العصابية يرتبط بمستوى السيروتونين في الدماغ الذي أثرت عليه مضادات الاكتئاب.

Tuesday, December 24, 2019

غوغل وآبل تزيلان تطبيق توتوك وسط مزاعم بأن الإمارات تستخدمه في التجسس

أزالت شركتا غوغل وآبل الأمريكيتين تطبيق المراسلة توتوك ToTok من على متاجر التطبيقات، وسط مزاعم بأن الحكومة الإماراتية تستخدمه للتجسس.

ويسوق التطبيق الإماراتي توتوك نفسه على أنه وسيلة سهلة وآمنة للدردشة عبر الفيديو أو النصوص، ويختلف عن تطبيق تيك توك TikTok في الصين.

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تحقيقا قالت فيه إن التطبيق الذي يشبه واتس آب، هو أداة تجسس لحكومة الإمارات.

ورغم إزالة التطبيق بالفعل إلا أن الشركة المشغلة أكدت للمستخدمين أنه سيعود إلى متاجر التطبيقات قريبا.

وكتبت في مدونة، تطبيق توتوك "غير متاح مؤقتا" في متجر تطبيقات آبل ومتجر غوغل بلاي بسبب "مشكلة فنية".

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وصفتهم بالمصادر المطلعة، أن تطبيق توتوك يمنح وكالات التجسس الإماراتية إمكانية الوصول إلى محادثات وتحركات المواطن ومعلومات شخصية أخرى مثل الصور.

وأزالت غوغل التطبيق يوم الخميس الماضي، كما رفعته آبل من على منصتها في اليوم التالي. ومع ذلك، يمكن للمستخدمين الذين حصلوا على التطبيق مسبقا الاستمرار في استخدامه بدون مشكلات.

وظهر التطبيق الإماراتي قبل بضعة أشهر فقط، لكنه نجح في جذب ملايين المستخدمين من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وأظهرت بيانات متجر غوغل بلاي أن التطبيق سجل خمسة ملايين عملية تنزيل على نظام أندرويد فقط قبل إزالته، في حين قال موقع "آب أني" لتتبع التطبيقات إنه كان أحد أكثر التطبيقات الاجتماعية التي تم تحميلها في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وذكرت نيويورك تايمز أن ناشر التطبيق هي شركة بريج هولدنغ ليمتد Breej Holding Ltd ، وهي مرتبطة بشركة دارك ماتر DarkMatter، وهي شركة استخبارات وقرصنة مقرها أبو ظبي، وزعمت الصحيفة أنها تخضع لتحقيقات من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي من أجل جرائم إلكترونية محتملة.

وتوظف "دارك ماتر" مسؤولين في المخابرات الإماراتية، وموظفين سابقين من وكالة الأمن القومي الأمريكية، وعناصر بالمخابرات العسكرية الإسرائيلية السابقة، وفقا للصحيفة.

ولم ترد توتوك ودارك ماتر أو السفارة الإماراتية في لندن على الفور على طلب الحصول على تعليق على ما نشرته الصحيفة.

وقال توتوك في مدونتها "بينما يواصل المستخدمون الحاليون التمتع بخدمتنا دون انقطاع، يمكن للمستخدمين الجدد الذين لديهم هواتف سامسونغ وهاواوي وتشاومي وأوبو تنزيل التطبيق من على متاجر التطبيقات الخاصة بصانع الهاتف".

ووعدت الشركة بالعودة "في المستقبل القريب" بميزات جديدة مثل الدفع والأخبار والتجارة والترفيه.

وتحظر الإمارات خدمات المراسلة الأخرى مثل واتس آب وسكايب، التي تقدم خدمة الرسائل المشفرة من طرف إلى طرف، على الرغم من إمكانية استخدامها في المراسلة، إلا أنه لا يمكن استخدامها في المكالمات الصوتية أو الفيديو.

وتنص سياسة خصوصية توتوك على أنه يجوز له مشاركة البيانات الشخصية للمشتركين مع "سلطات تطبيق القانون والمسؤولين والهيئات التنظيمية وطلبات الوصول القانونية الأخرى".

وتنص أيضا على أنه "يجوز لنا مشاركة بياناتك الشخصية مع شركات المجموعة."

لكن لم يرد ذكر لحكومة الإمارات العربية المتحدة.

وتقول شركة أوبجتكف- سي، المتخصصة في الأمن، إنها عملت مع صحيفة نيويورك تايمز في إجراء هذا التحقيق.

وأوضحت الشركة في مدونة أنها أجرت تحليلا لـ آى أو أس الخاص بتطبيق توتوك على جالبروكن jailbroken آى فون- أي تطبيق تم تغييره لتجاوز قيود الشركة المصنعة. وقام المحللون بفك تشفير تطبيق توتوك و "حركة مرور الشبكة" الخاصة به.

وقال المحللون إن شرعية التطبيق هي "العبقرية الحقيقية لعملية المراقبة الجماعية بأكملها".

وأكدت شركة الأمن أنها لم تعثر على ثغرات أو برامج ضارة ولا توجد أي عملية استغلال من جانب الحكومة للتطبيق.